| الصفحة الرئيسية | الكتّاب | الإرشيف | كتب وبحوث | من نحن | مواقع صديقة | شروط النشر | سجل الزوار | إنشر مقالك | إتصل بنا |

رئيس التحرير : شوقي العيسى

مقالات مختارة ||

انطلاق راديو النّور في يوم حب العراق 15/ شباط / 2013       دعك من تخويف الناس بداعش .... وأبرز برنامجك ؟!       المصالحة الوطنية وإعدام الهاشمي       حكاكة..       عبد الكريم قاسم ليس شهيدا رسميا بالعراق؟!!       عذراً .. نقضتم عهودكم       سوزان السعد: التهاون مع مطلقي الخطابات الطائفية يزيد وقاحة في سفك دماء العراقيين       البغدادي ثأر صدام ام كيد الاقزام       على من جنت داعش       أنتبهوا لتعليقاتكم ... فقد تحاكمون عليها وفق المادة 4 أرهاب !!!!!       مسلسل المعصومين (ع) – أمير المؤمنين علي (ع) - 1       مرسي وقراراته الثورية       صلاة الجمعة ..العبادة والابعاد المعاصرة       مكبرات الصوت في شهر رمضان، و تكريس إزعاج راحة المواطنين ..... !!!.....؟       سناء الشعلان ضيفة برنامج برنامج " للنّساء فقط"       امريكا وايران والغزل المسموح       الشيخ عباس الجوهري : إيران هي من أوقع حزب الله في هذه المأزق التاريخي...!!!       البعث والموساد والذئب الذي لم يأكل يوسف       حقوق الانسان ومحنة الكهرباء       فتنة الحكام......وسقوطها.؟       سيقام مجلس عزاء بمناسبة أحياء ليالي الفاطمية الثالثة       موقع صحيفة ( أخبار جُهينة ) .. يطّل على ليل بغداد       حقا؟ نشرت وكالة فارس صورة للمهدي المنتظر؟       شفافيّة المواقع الإلكترونيّة للجامعات وتصنيفها عالميّاً       هل يمكن إسقاط الحق الشخصي للضحايا؟       الحجاج ابن يوسف الثقفي يتجلى في السياسة العراقية       ألمعادله صعبه ولكن الحل ليس بمستحيل       رحلة الكاتب القصصي الروائي كمال لطيف سالم       التركمان في ذكرى الاحتلال       مَكفوفٌ ببَريقِ الغيْرةِ!       

Email: iraqiwi@gmail.com

القائمة الرئيسية


مدراء مكاتب الرابطة

العراق
د. علي عبد الحمزة


بغداد
مكارم المختار


البصرة


ديالى
حكمت مهدي جبار


لندن
بشرى الخزرجي


ذي قار
حسين باجي الغزي


ميسان
مصطفى عبد الحسين اسمر


عمان الأردن
طارق فايز العجاوى


السويد
الشاعر محمد المنصور


كوردستان/أربيل
سعيد يحيى الخطاط


المانيا
محمود الوندي


كوردستان/السليمانية
عماد علي


النجف الأشرف
السيد كاظم الحسيني الذبحاوي


صلاح الدين
علي عبد السلام الهاشمي


كركوك
جليل ابراهيم الزهيري


هولندا
نبيل خضير القصاب


فنـــــــون


إبحث في الرابطة





بحث متقدم

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك


رابطة الكتاب العراقيين » المقالات » حكمت السعدي


 
أعداد منهج مدرسي لمادة التربيــة الفنيــــة
بقلم: حكمت السعدي       مقالات أخرى للكاتب
بتاريخ : الخميس 26-09-2013 09:29 صباحا

إن كل متتبع للوضعية الراهنة لمادة التربية الفنية


أعداد منهج مدرسي لمادة التربيــة الفنيــــة

ضرورة تربوية تعليمية

الى وزارة التربية

حكمت السعدي
إن كل متتبع للوضعية الراهنة لمادة التربية الفنية بالمنظومة التعليمية في العراق بمختلف مراحلها الدرسية الثلاث الأبتدائي والمتوسط والأعدادي سيلاحظ لا محالة أنها لم تأخذ بعد مكانتها الحقيقية داخل النسق الفلسفي والتربوي للمؤسسة التعليمية، ولازالت تفتقر للكثير من المقومات اللازمة لتعليمها وتدريسها ولتقوية حضورها ضمن الأنشطة الدراسية، والتي تسمح لها بتفعيل أدوارها الكاملة للمساهمة في بناء شخصية المتعلم وتحقيق حاجياته الحسية والجمالية والثقافية. فعلى الرغم من اعداد منهج متخصص محدد فقط للمعلم والمدرس (دليل) وهو مايعمل به في بعض المدارس ومÙ
† قبل عدد ايضا محدود من المعلمين والمدرسين لأن الدليل أصلا (لايوجد في جميع المدارس) فأن المادة مازالت ليست بمستوى قيمتها التربوية والتعليمية والجمالية والفنية والذوقية.. صحيح أن هناك (محاولات) مبذولة من لدن وزارة التربية للتأكيد على أهمية مادة التربية الفنية للطلبة وفي هذه المرحلة الخطيرة من اعمارهم..وهو شأن علمي بحث فيه الكثير ليس هو موضوع مقالتنا هنا.. أننا وفي إطار غاياتنا لضرورة تجديد ومراجعة البرامج والمناهج الدراسية والوسائط التعليمية بما يتماشى مع التطورات المذهلة في المؤسسات التربوية في العالم فيما يخص التربية الجمالية وتدريب ابÙ
�اءنا على الذوق الأنساني من أجل خلق نفسيات مستقرة وشخصيات متوازنة .نقول.أن وجود (الدليل) لوحده لمعلمي ومدرسي التربية الفنية يبقى في نظر الكثير من المتتبعين والفاعلين التربويين عملا محدودا جدا، وغير خاضع لرؤية استراتيجية متكاملة وواضحة، ولايتناسب مع الوضعية التي تعيشها العملية التربوية. لذلك لابد من أن ننطلق من تشخيص دقيق وواقعي وحقيقي في الجسم التربوي برمته بأعتباره جسم لايمكن ألأهتمام بعضو منه وترك الأعضاء الأخرى تعاني من علة. بالشكل الذي يعزز مما جنيناه من مكتسبات مابعد التغيير وتنفس هواء الحرية والديمقراطية.واستثمارها نحو آفاق تجعلÙ
�ا على الأقل منفتحة على مستجدات التربية والتعليم الفني والعلمي والأنساني والتشكيلي والأدبي ومواكبة له.
فمن ضمن الإشكالات الهامة التي لا زالت تلقي بظلالها على واقع تدريس مادة التربية الفنية في المراحل الأبتدائية والمتوسطة والأعدادية والتي لم تجعلها تتحرر بعد من الجمود الفكري والفني وحتى العلمي الذي لازال مترسبا في عقول بعض المتخلفين في مؤسساتنا التربوية (وما أكثرهم الآن) وهم يتخفون خلف عناوين اجتماعية ودينية ما أنزل الله بها من سلطان.تلك الأشكالية هي حاجة لـ (كتاب مدرسي مرجعي) كمهاج مثلما هي المناهج الأخرى.فلا يخفى علينا جميعا الأهمية التربوية البالغة التي يحتلها الكتاب المدرسي في العملية التعلمية التعليمية، بوصفه إحدى أدوات المنهاج الدر
اسي، وباعتباره دعامة أساسية للممارسة التربوية والتعليمية.
أننا ومن خلال خدمتنا الطويلة في مجال التربية والتعليم كمتخصصين في التربية الفنية نجد ان من الضروري اذا ما أردنا توازن مفردات تطبيق المنهاج التعليمي بشكل عام دون مشاكل ومعوقات نرى أن لابد من اعداد منهاج متخصص للطالب في التربية الفنية,على الأقل على المستوى النظري الذي يتعلق بتأريخ حضارتنا العريقة العربية والأسلامية التي لم يتعرف عليها المتخصصون إلا من خلال الفن التشكيلي.واعتقد ان ذلك سيعزز من قوة الجسم التربوي وأعادة العافية اليه.. فالكتاب هو أحد الوسائط التعليمية الضرورية التي تعين المدرس على التدريس وتساعد المتعلم على التعلم. ولعله أي د
رس (التربية الفنية) بهذه الأداة سيكتسب شرعية الوجود والتداول في مجال التربية والتعليم.مثلما هي الدروس الأخرى.
ترى ماذا يكلف طبع كتاب أو كتيب صغير وزارة التربية التي تطبع الملايين من الكتب المدرسية ؟ وما الضير من أن يشعر ابناءنا بالجديد في الحياة..الم تريد وزارة التربية ان يكتشف الطالب أشياء جديدة في حياته...أننا نعلم بأن هناك مدارس متميزة في المجالات الأبداعية وفي مجال النشاط المدرسي..ولكنها نشاطات موسمية سرعان ماينتهي معها كل شيء...فنحن نريد أن يتواصل الطالب مع تلك النشاطات وأن تتحول الى شيء مهم في حياته وليس شيء ثانوي وكمالي كما هو المأخوذ عن ذلك الدرس الفعال والخطيرلمرحلة الشباب والمراهقة.
فرغم كل تلك الأنشطة مازال الجمود مكرس بل وربما يتعزز لتظل التربية الفنية على حالتها التقليدية و لم يتم تجديدها أو إغناؤها وتنويع مكوناتها. في وقت تجاوزت فيه أغلب الأنظمة التعليمية هذه المرحلة، و أقرت كتابا مدرسيا لهذه المادة، بل هي مستمرة في تطويرها لأنها من أخطر الأدوات التي تصنع حياة الأنسان في جانبه الذوقي والشعوري كمخلوق كله عواطف وانفعالات.. فعندما يكون هناك كتاب مدرسي للطالب في مادة التربية الفنية سوف يكون هناك وسيلة ترغمه في أن يتعلم أشياء كثيرة.ذلك لأن الطالب اليوم ابتعد عن قراءة الكتب الخارجية.وحتى لو كانت هناك وسائل اخرى متوفرة Ù
�وسائل الاتصال الحديثة فأنه لم يقرأ لأنه لم يعتبره أمرا الزاميا..فضلا عن أن الكتاب الممنهج في موضوعة الفن والذوق سوف يكون سببا في ضبط الجدول المدرسي وأجبار الكادر على الألتزام بالمواقيت والمواعيد.عدا تحريك وتفعيل الجانب الثقافي والاجتماعي الذي غاب عن الكثير من مدراسنا تحت حجة تحقيق اعلى نسبة نجاح.لأن التربية الفنية حسب اعداءات البعض حتى من المشتغلين في المجال التربوي انما هي مضيعة للوقت وهدر للطاقات وتؤثر على سير التدريسات!!!!!!! نحن لم نطلب من وزارة التربية شيئا كبيرا خطيرا مخيفا مرعبا يؤثر على ميزانية الوزارة والدولة.لم نطلب قاعات متخصصة
للعرض ولابناء مسارح ولا مراسم ولا مشاغل ولا ورش ولاتوفير آلات موسيقية ولا فرش ولاأصباغ ولا دفاتر رسم مناسبة..وكذلك نحن لسنا ببعيدين عن الواقع والموضوعية ولسنا نتحدث بمثالية ,فنحن نعرف المعوقات ونعرف المهم والأهم .فأننا انما نطلب شيئا نعتبره وسيلة لتنظيم العملية التربوية بل وضرورة من ضرورات السيطرة على الزمن والقضاء على الشواغر وأحترام الثقافة والفن والجمال ونوقظ ونصحي العديد من معلمي ومدرسي التربية الفنية الذين ربما لايريدون أن ينتفضوا وقد يعتبروني مثيرا لأشياء لامبرر لها .وما عدا واجبنا التربوي والتعليمي لصناعة الجمال والأنسان فنحن
صناع الأبداع أيها الزملاء .نحن الذين نرسم البسمة على وجه العراقي نحن الذين نحفز ونثور الطاقات ونشحذ الهمم.وليعلم البعض أن من أهم الدروس التربوية والتعليمية والأخلاقية المهمة جدا هو درس التربية الفنية فيما لو تمعن أولئك بما يحتويه الدرس من مفردات ومواضيع وأمور تتعلق بالشخصية الانسانية فيما يتعلق بالأحاسيس والعواطف التي تناثرت وتبعرث وربما تلاشت من الشخصية العراقية,فصار الفرد العراقي معقدا متعصبا يجزع بسرعة لايرى من الحياة غير مشاهد القبح في القتل والدمار والتهديد والوعيد والترويع والترهيب..أن المبدع لابد له من ادوات ووسائل...والكتاب ال
مدرسي في منهاج التربية الفنية هو الذي سوف يعيد الدرس الى مكانته التي يجب أن تكون..هي دعوة جاءت انطلاقا من الحرص على تنظيم العملية التربوية وبرمجة مناهجها على أساس (وحدة المناهج) لكي لاتكون المسيرة عرجاء...

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

Copyright@ iraqiwi.com - arabportal modified by RightPC Tech